محمد الحفناوي
150
تعريف الخلف برجال السلف
أخذ العلم عن جماعة منهم : أبوه شيخ الإسلام قرأ عليه « الصحيحين » و « الموطأ » وغير كتاب من تآليفه ، وغيرها ، وتفقه عليه وأجازه ما يجوز له عنه روايته ، والإمام العالم النظّار الحجة أبو الفضل ابن الإمام ، والإمام العلّامة قاضي الجماعة المعمر المشاور أبو الفضل قاسم العقباني ، والأستاذ المقرئ العالم أحمد بن محمد بن عيسى البجائي الفاسي ، والإمام العالم الوليّ الصالح المحدّث عبد الرحمن الثعالبي ، والإمام العالم الفقيه النظّار أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم المشدّالي ، والإمام قاضي الجماعة العالم المحقق أبو عبد اللّه بن عقاب الجذامي التونسي ، والإمام العالم الرّاوية الرحّال قاضي الأنكحة أبو محمد عبد اللّه بن سليمان بن قاسم البحيري التونسي . قرأ وسمع إليهم وأجازوه عامة ، وأجازه مكاتبة من مصر شيخ الإسلام الحافظ ابن مجد ، مع أولاد مرزوق عام تسعة وعشرين . ومولده ليلة الثلاثاء غرة ذي القعدة عام أربع وعشرين وثمان مائة ( 824 ) ا ه . قلت : ومن شيوخه الإمام ابن العباس . قال السخاوي : قدم صاحب الترجمة مكة فعرض عليه ظهيرة ، وأخذ عنه في الفقه وأصوله والعربية والمنطق في سنة إحدى وستين ، وسمعت إحدى وسبعين أنه حي ا ه . قلت وفي « وفيات الونشريسي » أن وفاته عام أحد وتسع مائة ، ووصفه بالفقيه الحافظ المصقع ، وأخذ عنه الخطيب ابن مرزوق ابن أخيه ، وابن العبّاس الصغير ، ووصفه بشيخنا علم الأعلام ، وحجة الإسلام آخر حفاظ المغرب ، قرأت عليه « الصحيحين » وبعض « مختصري ابن الحاجب الأصلي والفرعي » ، وحضرت عليه جملة من « التهذيب » و « الخونجي » وغيرها ا ه . وبالإجازة ابن غازي نقل عنه في « المازونية » ، وتقدمت ترجمة جده وأبيه الخطيب قريبا .